الشيخ علي النمازي الشاهرودي

85

مستدرك سفينة البحار

وقيل : السكر كل ما حرم الله من ثمارها خمرا كان أو غيره ، والرزق الحسن ما أحله الله من ثمارها . وقال علي بن إبراهيم : السكر الخل . وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنها نزلت قبل آية التحريم ، فنسخت بها . قيل : وعلى إرادة الخمر لا يفيد حلها في وقت لجواز أن يكون عتابا وتوبيخا في الأول ومنة في الثاني قبل بيان تحريمها ، ومعنى النسخ نسخ السكوت عن التحريم ، وفي مقابلتها بالرزق الحسن تنبيه على قبح الأول . إنتهى ملخصا . وتفصيل ذلك في البحار ( 1 ) . وقريب من ذلك في البحار ( 2 ) . باب الأنبذة والمسكرات ( 3 ) . الخصال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن كل مسكر وكل مسكر حرام - الخبر ( 4 ) . في مكاتبة الرضا ( عليه السلام ) للمأمون : من دين أهل البيت تحريم الخمر قليلها وكثيرها ، وتحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره ، وما أسكر كثيره فقليله حرام ( 5 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما أسكر كثيره ، فالجرعة منه خمر . ثواب الأعمال : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : من أدخل عرقا من عروقه شيئا مما يسكر كثيره ، عذب الله عز وجل ذلك العرق بستين وثلاثمائة نوع من العذاب ( 6 ) . إلى غير ذلك من الروايات المذكورة بعضها في " خمر " . علل الشرائع : عن محمد بن سنان ، قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : حرم الله الخمر لما فيها من الفساد - إلى أن قال : - فليجتنب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتولانا وينتحل مودتنا كل شراب مسكر ، فإنه لا عصمة بيننا وبين شاربيها ( 7 ) . دعائم الإسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ليس مني من استخف بالصلاة . ليس مني من شرب مسكرا . لا يرد علي الحوض ، لا والله ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 763 ، وجديد ج 65 / 131 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 913 ، وجديد ج 66 / 389 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 138 ، وج 14 / 911 ، وجديد ج 79 / 166 ، وج 66 / 482 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 139 ، وجديد ج 79 / 168 ، وص 169 ، وص 170 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 139 ، وجديد ج 79 / 168 ، وص 169 ، وص 170 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 139 ، وجديد ج 79 / 168 ، وص 169 ، وص 170 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 911 ، وجديد ج 66 / 482 ، وص 495 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 911 ، وجديد ج 66 / 482 ، وص 495 .